بينما وأنا عائد مع أحد الأصدقاء من السفر وفي موقف السيارات جاء طفل في نهاية الطفولة وبداية المراهقة يعرض علينا المناديل فرفض صديقي العرض لأننا لسنا بحاجة إليها فإنصرف البائع خائبا ساخطا علينا خاصة عندما رأي معنا أكياس البطاطس المقلية الجاهزة نأكل منها لجوعنا طوال النهار فقال لصديقي في حنق وغضب (يا نغة) فلم يتمالك صديقي نفسه إلا وسبه سبة قبيحة الي حد ما ولكن الفتي لم يتحرك من مكانه فصاح به صديقي:إذهب وإلا(…..)_سبه عامية ليس لها نظير في الفصحي_فمشي الولد وق






















